أهمية كريات الدم البيضاء

  • القسم : أمراض وعلاجات
  • تاريخ النشر : 9 فبراير، 2019
  • عدد المشاهدات: 0
  • الكاتب : admin

أهمية الخلايا المتعادلة

يمكن تقسيم خلايا الدم البيضاء إلى خمسة أنواع، وفي الحقيقة تُشكل الخلايا المتعادلة (بالإنجليزية: Neutrophils) النسبة الأكبر من بينها، فقد تبيّن أنّ 50-70% من مجموع خلايا الدم البيضاء هو من الخلايا المتعادلة، ويجدر بالذكر أنّ هذه الخلايا تُعدّ خط الدفاع الأول عند تعرض الجسم للعدوى أو الالتهاب، إذ تكمن أهميتها في محاربة البكتيريا والفطريات ومواجهتها، بالإضافة إلى ابتلاعها وتخليص الجسم منها.[١][٢]

أهمية الخلايا الحمضية

لا تتعدّى نسبة الخلايا الحمضية أو اليوزينيات (بالإنجليزية: Eosinophil) ما يُقارب 3% من مجموع خلايا الدم البيضاء، وتلعب هذه الخلايا دوراً مهمّاً في تفاعلات الحساسية التي تحدث في الجسم عند تعرّضه لعوامل أو مُحفّزات تُثير الحساسية، ويجدر التنبيه إلى أنّ شدة الحساسية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بنسبة الخلايا الحمضية في الدم؛ فكلما زادت شدة الحساسية ارتفع مستوى الخلايا الحمضية في الدم بشكل أكبر، وعلى الرغم من اعتبار الخلايا الحمضية مسؤولة في المقام الأول عن تفاعلات الحساسية في الجسم، إلا أنّها كذلك تلعب دوراً في مهاجمة الطفيليات؛ فقد لوحظ ارتفاع مستوياتها عند وجود الديدان الشريطية في الأمعاء.[١]

أهمية الخلايا القاعدية

تلعب الخلايا القاعدية (بالإنجليزية: Basophils) دوراً مهمّاً في الدفاع عن الجسم عند تعرضه لأحد أنواع العدوى، إذ تُحفّز عمل الجهاز المناعيّ عن طريق تسببها بإطلاق المركبات الموجودة في الجسم والتي تُعرف بالهيستامين (بالإنجليزية: Histamine).[٢]

أهمية الخلايا اللمفاوية

إنّ للخلايا اللمفاوية (بالإنجليزية: Lymphocytes) نوعين رئيسيين؛ الأول يُعرف بالخلايا البائية والثاني يُعرف بالخلايا التائية، وتكمن أهمية هذه الخلايا في الدفاع عن الجسم ضدّ العدوى المختلفة، وكذلك إطلاق الأجسام المضادة بهدف تذكر مُسبّبات العدوى عند التعرض لها مستقبلاً.[٣]

أهمية الخلايا الوحيدة

تُشكّل الخلايا الوحيدة (بالإنجليزية: Monocytes) ما يُقارب 5% من خلايا الدم البيضاء، وتلعب هذه الخلايا دوراً مهمّاً في تخليص الجسم من الأنسجة والخلايا الميتة؛ إذ تُهاجر إلى أجزاء الجسم التي توجد فيها الخلايا والأنسجة الميتة بهدف تطهير الجسم منها وتنظيفه.[٣]

المراجع

  1. ^ أ ب “Learn About the Five Common White Blood Cells”, www.uwosh.edu, Retrieved February 16, 2019. Edited.
  2. ^ أ ب “What Are White Blood Cells?”, www.urmc.rochester.edu, Retrieved February 16, 2019. Edited.
  3. ^ أ ب “Types and Function of White Blood Cells (WBCs)”, www.verywellhealth.com, Retrieved February 16, 2019. Edited.

تعليقات المشاهدينرأيك يساعد الاخرين في الحصول على تجربة افضل واختصار الوقت

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..
x
اطلب خدمتك الان