كيفية اعتكاف ليلة القدر

اعتكاف ليلة القدر

أخفى الله -تعالى- ليلة القدر بين عشر ليالٍ، فمن رغب بالفوز بفضلها حقاً وجب عليه أن يتحرّاها، ويجتهد فيها بالعبادة، ويُخلص عمله ويحتسب أجره على الله -تعالى- في كلِّ الليالي العشرة؛ فمن فعل ذلك كان قد بلغ أجر وفضل ليلة القدر في إحدى الليالي تلك بلا شكٍّ، وتتعدّد أصناف العبادات التي يُشرع للعبد أن يجتهد فيها في ليلة القدر، ومن العبادات التي يُستحبّ للعبد أن يُؤدّيها في ليلة القدر:[١][٢]

  • الإكثار من ذكر الله -تعالى-.
  • صلاة قيام الليل.
  • قراءة القرآن الكريم.
  • الاعتكاف في المسجد، ولو قدراً يسيراً من الوقت.
  • الإكثار من الاستغفار، وطلب العفو من الله -تعالى-.[٣]

المقصود بالاعتكاف

يُقصد بالاعتكاف: العكوف؛ أيّ المكوث؛ ويكون بالمكوث في المسجد قدراً من الوقت ينويه المعتكف، ولو كان ساعةً من الوقت، ويُشترط ألّا يخرج المعتكف من المسجد طوال هذا الوقت لأيّ سببٍ، إلّا ما لا بدّ له منه؛ كالطعام، والشراب، والبول، والغائط، ومن أراد الاعتكاف طيلة العشر الأواخر من شهر رمضان فيدخل معتكفه من غروب شمس ليلة الواحد والعشرين، ولا يخرج منّه إلّا بغروب شمس ليلة العيد، وسنّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- الاعتكاف لأصحابه وللمسلمين من بعده.[٤]

مفاتيح ليلة القدر

يذكر أهل العلم أنّ لليلة القدر أربعة مفاتيح أساسيةٍ لينال العبد فضل ليلة القدر؛ وهي:[٢]

  • الإخلاص لله -تعالى-، واحتساب الأجر عنده، قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَاناً واحْتِسَاباً، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ).[٥]
  • معرفة فضل ليلة القدر، والإقبال عليها بكلّ رغبةٍ ونيّةٍ لنيل الفضل.
  • تحرّي الليلة، والنظر في علاماتها أثناء الليالي العشر.
  • الاجتهاد فيها أيّما اجتهادٍ، والبعد عن التكاسل والتواني عن أيّ عبادةٍ فيها.

المراجع

  1. د. ناهد الخراشي (21/9/2008)، “إحياء ليلة القدر.. وسنة الاعتكاف”، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-25. بتصرّف.
  2. ^ أ ب عبد الحميد المحيمد، “أسرار ليلة القدر ومفاتيحها”، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-27. بتصرّف.
  3. د. مراد باخريصة (6/8/2013 )، “ليلة القدر”، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-6-6. بتصرّف.
  4. “فضل ليلة القدر وأحكام الاعتكاف”، www.ar.islamway.net، 2014-05-26 ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-27. بتصرّف.
  5. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1901، صحيح.

تعليقات المشاهدينرأيك يساعد الاخرين في الحصول على تجربة افضل واختصار الوقت

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..
x
اطلب خدمتك الان