كيفية تكون السحاب

  • القسم : علوم
  • تاريخ النشر : 4 أكتوبر، 2016
  • عدد المشاهدات: 0
  • الكاتب : admin

السحاب

هو عبارةٌ عن تجمعاتٍ من الجزيئات الدقيقة، قد تكون هذه الجزيئات من الماء، أو الجليد، أو خليطاً منهما، ويمكن رؤيتها واضحةً في الجو، لكنه عادةً ما يكون على ارتفاعاتٍ كبيرة، وبأحجامٍ متفاوتة، كما أنّ ألوانه تختلف باختلاف الجزيئات التي تكوّنت منها، فيمكن أن تكون من بخار الماء، أو من الغبار والدخان، أو كميةً كبيرة من الهواء الجاف الممزوج ببعض المواد السائلة، وجزيئاتٍ صلبةً مصدرها الرئيسي هو الغازات الصناعيّة.

كيف يتكوّن السحاب

يعرّف السحاب علمياً على أنّه شكلٌ من أشكال الرطوبة الجوية التي يمكن مشاهدتها بالعين، وهو يتكون عن طريق دورة الماء، فما يحدث هو أنّ حرارة الشمس تسخّن مياه المحيطات والبحار، فيتبخر جزءٌ منها، لتقوم التيارات الهوائيّة المتصاعدة بسحب هذا البخار عبر المحيط الداخليّ للغلاف الجويّ، وهو مكانٌ تكون فيه درجات الحرارة منخفضةٌ، فيتكاثف الهواء وهو يكون مشبعاً بالبخار، فيتحول لجزيئات ماءٍ سائلةٍ أو متجمدة، تمتزج بنسبةٍ معينةٍ من الغبار، ينتج عن هذه العملية ما يسمّى بالسحاب، ولأنّ درجة كثافة السحاب تكون أقلّ من كثافة الهواء بمئةٍ مرّةٍ، فه يتحرّك في السماء، وتحرّكه الرياح، وتحدّد اتجاهه.

أنواع السحاب

سحاب منخفض الارتفاع

ينقسم السحاب المنخفض الارتفاع إلى أربعة أنواع، هي:

  • السحاب الطباقيّ المنبسط الخفيف:

هو سحابٌ ذو لونٍ رماديّ، يكون قريباً من سطح الأرض، وهو يشبه الضباب في شكله، وعادةً ما يكون عشوائيّ الشكل مبعثراً، يتكوّن من قطراتٍ مائيةٍ دقيقةٍ، وهو ناتجٌ عن تبريد الجزء الأسفل من الجو، وينتج أحياناً عن الحركة المزجية التي تحدث ما إن يصبح الهواء رطباً من الأمطار الساقطة من الركام المزنيّ.

  • السحاب الركامي:

هو سحابق منخفضق، يكون على شكل طبقةٍ رماديةٍ، تغطيها بعض الأجزاء الداكنة المترافقة بهطول أمطارٍ خفيفةٍ، وبعض الأوقات يكون محمّلاً بالثلوج.

  • السحاب الركامي المنخفض:

هو سحابٌ عموديّ الشكل ومنخفضٌ، شديد السمك والكثافة، قاعدته داكنةٌ، لكن من الأعلى لونها أبيض؛ نتيجة تعرّضها لأشعة الشمس، أمّا عن أشكاله فهي عشوائيةٌ وغير منتظمةٍ، كونها ناتجةً عن تكوّن قطراتٍ مائيةٍ في الأعلى، وبلوراتٍ ثلجيةٍ من الأسفل، وهي المسؤولة عن هطول المطر.

  • السحاب المزنيّ الركاميّ‏ أو الركام المزني:

هو سحابٌ كثيفٌ وضخمٌ جداً، قد يمتدّ من سطح الأرض حتّى نهاية طبقة التروبوسفير، ويشبه في شكله الجبل، حيث يكون مفلطحاً من الأعلى، وهو مكوّنٌ من بلوراتٍ ثلجيةٍ، وقطرات ماء، تهطل على شكل زخّاتٍ قويةٍ من المطر، أو الثلج، أو البرد.

سحاب متوسط الارتفاع

يتراوح ارتفاع السحاب المتوسط بين 2000 إلى 6000 مترٍ، ومن أنواعه:

  • السحب الركامية:

يتكوّن هذا السحاب من قطرات الماء، فتتحوّل إلى بلورات ثلجية بفعل انخفاض درجات الحرارة، وهو المسؤول عن تساقط الثلوج.

  • السحاب الطباقيّ:

هو سحابٌ متوسط الارتفاع، يكون على شكل صفائح أو طبقات موحدة اللون والحجم، يغطي السماء بشكلٍ كليّ أو جزئيّ، وهو مكوّن من قطراتٍ مائيةٍ مع بلوراتٍ جليديةٍ.

  • السحاب المزنيّ الطباقيّ:

هو سحابٌ رمادي اللون داكن، لا يمكن رؤية الشمس نهائياً من خلفه، قد يتصاحب بهطولاتٍ مطريةٍ أو ثلجية، ممّا يجعله من السحاب المنخفض.

السحاب عالي الارتفاع

يتراوح طوله بين 6000 إلى 12000 مترٍ، ومن أنواعه:

  • السحاب الرقيق المرتفع:

هو عبارةٌ عن سحابٍ مرتفعٍ جداً، قد يمتدّ على ارتفاع 6 كيلومتراتٍ، أو أكثر، وهو عادةً لا يغطي السماء كلّها، ولكن يغطّيها بشكلٍ كبيرٍ، لونه يميل للأبيض، ويتكوّن من بلوراتٍ ثلجيةٍ صغيرةٍ، وهو غير مسؤولٍ عن هطول الأمطار أو الثلوج، أو البرد، وغالباً ظهوره يشير لحدوث تقلّبات في الجو.

  • سحاب السمحاق الركامي:

هو سحابٌ كرويّ الشكل، وبعض الأحيان يظهر على شكل خطوطٍ وموجاتٍ تشبه تموّجات الرمال، وبشكلٍ عام فهو يدلّ على قدوم عاصفة.

  • السحاب الطباقيّ المرتفع أو السمحاق الطباقي:

هو سحابٌ شفافٌ عالي الارتفاع، يغطي السماء كلّها في بعض الأوقات، لكنّه لا يمنع أشعة الشمس من الوصول لسطح الأرض.

تعليقات المشاهدينرأيك يساعد الاخرين في الحصول على تجربة افضل واختصار الوقت

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..
x
اطلب خدمتك الان