كيفية علاج سماكة بطانة الرحم

  • القسم : أمراض وعلاجات
  • تاريخ النشر : 21 أبريل، 2019
  • عدد المشاهدات: 0
  • الكاتب : admin

علاج سماكة بطانة الرحم

سماكة بطانة الرحم النمطية

في الحقيقة لا يحتاج هذا النوع إلى العلاج دائماً، إذ إنّه من النادر جداً أن يتحول إلى سرطان، ومن الجدير بالذكر أنّ استخدام اللولب الهرموني يعتبر أفضل وسيلة لعلاج هذا النوع من سماكة بطانة الرحم، إذ يستمر مفعول هذا اللولب إلى ستة أشهر على الأقل، وقد تصل إلى مدة خمس سنوات، حيث يفرز هذا اللولب الهرمونات البروجستيرونية للتخفيف من بطانة الرحم، ويمكن الاستعاضة عنه بتناول أقراص البروجستيرون يومياً ولمدة ستة أشهر، إلا أنّ فعالية هذه الأقراص أقل من اللولب، كما قد يكون لها المزيد من الآثار الجانبية، وتجدر الإشارة إلى أنّه قد تحتاج بعض الحالات إلى إجراء عملية استئصال للرحم (بالإنجليزية: Hysterectomy)، ومن هذه الحالات نذكر ما يأتي:[١]

  • تحوّل سماكة بطانة الرحم من النمطية إلى اللانمطية.
  • فشل العلاج الهرموني بعد 6-12 شهراً.
  • تفضيل المريضة الخضوع لهذه العملية بدلاً من استخدام اللولب أو تناول الأدوية.
  • عودة المرض بعد الخضوع للعلاج.

سماكة بطانة الرحم اللانمطية

يُنصح بإجراء استئصال للرحم في حال الإصابة بهذا النوع من سماكة بطانة الرحم، وذلك لمنع تطوّر السرطان في بطانة الرحم، كما يُنصح بإجراء هذه العملية في حال زيادة خطر الإصابة بسماكة بطانة الرحم مرة أخرى، وفي الحقيقة يمكن تأخير إجراء عملية استئصال الرحم إذا كانت المريضة ترغب بالإنجاب مستقبلاً، عندها يتم اللجوء إلى العلاج الهرموني لمدة ستة أشهر، بالإضافة إلى إجراء أخذ خزعة من بطانة الرحم بشكلٍ متكرر، وذلك للتأكد من فعالية العلاج، وتجدر الإشارة إلى أنّه قد يرافق استئصال الرحم إزالة كلٍ من المبايض وقنوات فالوب إذا كانت المرأة قد وصلت إلى سن اليأس.[١]

عوامل خطر الإصابة بسماكة بطانة الرحم

تعد الحالات التي تزيد من مستوى هرمون الإستروجين قد تؤدي إلى الإصابة بسماكة بطانة الرحم، ومن هذه الحالات نذكر ما يأتي:[٢]

  • الإصابة بأورام المبيض المنتجة للإستروجين، وهي من الأسباب غير الشائعة.
  • المعاناة من انقطاع الإباضة.
  • الخضوع لعلاجات الإستروجين البديلة.
  • المعاناة من السمنة.

الأعراض المصاحبة للإصابة بسماكة بطانة الرحم

تتضمن أعراض سماكة بطانة الرحم ما يأتي:[٣]

  • خروج إفرازات مهبلية.
  • النزيف الشديد أو زيادة مدة الدورة الشهرية.
  • التعرّض للنزيف المهبلي في فترة ما بعد سن اليأس.
  • انخفاض مدة الدورة الشهرية لأقل من 21 يوماً.
  • المعاناة من النزيف غير الطبيعي أثناء الدورة الشهرية.

المراجع

  1. ^ أ ب “Endometrial Hyperplasia”, patient.info, Retrieved 22-4-2019. Edited.
  2. “Risk Factors for Endometrial Hyperplasia”, www.verywellhealth.com, Retrieved 22-4-2019. Edited.
  3. “What are the causes of endometrial hyperplasia and how to treat it naturally”, www.belmarrahealth.com, Retrieved 22-4-2019. Edited.

تعليقات المشاهدينرأيك يساعد الاخرين في الحصول على تجربة افضل واختصار الوقت

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..
x
اطلب خدمتك الان