كيفية علاج نقص الهيموغلوبين

  • القسم : أمراض وعلاجات
  • تاريخ النشر : 19 أغسطس، 2016
  • عدد المشاهدات: 0
  • الكاتب : admin

الهيموغلوبين

هو عبارة عن بروتين غني بالحديد الذي تنقله كريات الدم الحمراء، وبالتالي فإنّ انخفاض مستواه يؤدّي إلى افتقار الجسم لعنصر الحديد، وللهيموغلوبين وظيفة مهمّة في جسم الإنسان، ألا وهي نقل الأكسجين من الرئتين إلى أنسجة وخلايا الجسم، وإعادة ثاني أكسيد الكربون إليها مرّة أخرى، ولنقص الهيموغلوبين في الدم جملة من الأعراض كالتعب الشديد والإرهاق، وشحوب الوجه، وفي الحالات المتقدمة صعوبة في التنفس.

طرق علاج نقص الهموغلوبين

هناك طرق متعددة لعلاج نقص الهيموغلوبين، ومنها ما يلي:

  • تناول الأطعمة الغنيّة بالحديد، حيث يعتبر الحديد من أهم العناصر التي تنتج جزيئات الهيوموغلوبين، لذلك من المهم الاعتماد على الأغذية الغنيّة به كالكبدة، واللحم الأحمر، والجمبري، واللوز، والتمر، والمحار، كما يمكن تناوله على شكل مكمّل غذائي، وذلك بعد استشارة الطبيب.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بفيتامين (ج)، حيث إنّ نقص هذا الفيتامين يعيق امتصاص الجسم للحديد، ويمكن الحصول على فيتامين (ج) من العديد من المصادر مثل: البرتقال، والليمون، والفراولة، والجريب فروت، والفلفل الرومي، والبندورة، والسبانخ.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بحمض الفوليك، وهو واحد من مجموعة فيتامينات (ب) المهمّة في علاج خلايا الدم الحمراء التالفة، لذلك فإنّ نقصه يؤثّر بشكل ملحوظ على تكوين الهيموغلوبين في الدم، ومن أبرز مصادره الخضار الورقيّة الخضراء، والكبدة، والأرز، والفول السوداني، والموز، والبروكلي.
  • جذور البنجر، وهي من الأغذية الغنيّة جداً بعنصر الحديد، وحمض الفوليك، بالإضافة إلى الألياف، والبوتاسيوم، ويمكن تناور جذور البنجر عن طريق طهيها وأكلها، أو من خلال عمل مشروب صحي من الجزر، والبنجر، والبطاطا.
  • التفاح، ويحافظ التفاح على مستوى مستقر من الهيوموغلوبين في الدم، حيث يحتوي على الكثير من العناصر الغذائيّة التي تحفّز إنتاجه في الدم.
  • الدبس، يزيد الدبس من كريات الدم الحمراء المنتجة في الدم، وبصورة تلقائيّة يزيد من عدد جزيئات الهيموغلوبين المنتجة، ويمكن تناوله عن طريق خلط ملعقتين كبيرتين منه مع معلقة كبيرة من خل التفاح، وإضافتهما إلى كوب من الماء.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تعيق عمل الحديد، كمنتجات الألبان، والقهوة، والشاي، والمشروبات الغازيّة، والكحول.
  • ممارسة التمارين الرياضية، حيث تزيد التمارين من حاجة الجسم للأكسجين، ممّا يحفّزه على إنتاج الهيموغلوبين؛ ليعوّض نقص الأكسجين، وينصح بتمارين الأيروبيكس المتوسطة لتحقيق هذه الغاية.
  • تجنّب الأطعمة التي يدخل الجلوتين في تركيبها.
  • اعتماد الخبز والباستا المصنوعين من القمح ذي الحبة الكاملة.
  • الإكثار من الأطعمة الغنيّة بالحديد وفيتامين (ج) بعد الانتهاء من فترة الحيض، والحمل؛ لتعويض الجسم ما خسره من الهيموغلوبين.

تعليقات المشاهدينرأيك يساعد الاخرين في الحصول على تجربة افضل واختصار الوقت

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..
x
اطلب خدمتك الان