كيف أتخلص من كرشي

  • القسم : تغذية
  • تاريخ النشر : 10 يوليو، 2016
  • عدد المشاهدات: 0
  • الكاتب : admin

الإصابة بالكرش

تراكم الدهون في مناطق البطن والخصر وترهّل عضلات البطن من العلامات التي تُنذر بالخَطَر على صحة الإنسان؛ حيث تؤدي تلك الحالة إلى حدوث تغييرات في نظام حياة الفرد شيئاً فشيئاً، تبدأ بالكسل والتراخي وعدم القدرة على القيام بالأعمال التي تتطلّب المجهود العضليّ أو الحركة، وتصل إلى الإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة كالتهابات المفاصل، والانزلاق الغضروفيّ، وهشاشة العظام والسكري، والأزمات القلبية والدماغية.

من الطبيعي أن يُحاول المصابون بالكرش التخلّص منه بصورةٍ أو أخرى، ولكن فشل المحاولات يُسبب اليأس، لذا فإنّ التعرّف على الإجابة المثالية للسؤال الذي يطرحه الكثيرون عن كيفية التخلص من الكرش أوّل طريق النّجاح والوصول إلى جسم صحيّ.

طرق التخلّص من الكرش

الحركة

أثبتت التجارب أنّ منتجات التخسيس المُنتشرة غير فعّالة دون العمل البدنيّ المُنتظم، ويُنصح خبراء اللّياقة البدنيّة بالمشي اليوميّ لحرق السعرات الحراريّة المُختزنة في صورة دهون في مناطق الخصر والبطن، وذلك حسب الوزن والحالة الصحيّة للإنسان، وكلّما كان الشخص صغير السن أو ذا قدرةٍ على الحركة بشكل أكبر يمكنه ممارسة الهرولة، أو السباحة، أو ركوب الدراجات الهوائيّة، أو الجمع بين أكثر من تمرينٍ بدنيّ، ولأنّ الجسم يعتاد على التمارين الروتينيّة وبالتالي يقلّ معدل الحرق مع الوقت، فيجب تغيير شكل التمرين أسبوعيّاً من حيث زيادة وقت التمرين أو قوّته.

الطعام

إنّ قرار التخلّص من الكرش هو قرار التخلّص من أغلب الأطعمة المُفضّلة في العصر الحديث، وهي الأطعمة السريعة بأنواعها، لاحتوائها على كمياتٍ كبيرةٍ من الزيوت المهدرجة والأملاح والسكريّات، كذلك التوقّف التام عن تناول المشروبات الغازيّة، وفي المقابل يجب الاعتماد على نظامٍ غذائيٍّ خاص خالٍ من اللّحوم الحمراء التي تحتوي على الدهون، والتقليل قدر الإمكان من الأملاح، والامتناع عن إضافة السكر إلى المشروبات بالتدريج، كما يجب الحرص على شرب كميّاتٍ وفيرة من الماء تُغطّي احتياجات الجسم، بما لا يقلّ عن لتري ماء يومياً.

النوم

مقابل المجهود البدنيّ الذي يجب بذله أثناء اليوم على الإنسان التمتّع بالرّاحة الكافية التي تُعطي الجسم فرصةً لحرق السعرات الحراريّة، وذلك بالنوم الكافي لمدة لا تقلّ عن سبع ساعات ليلاً؛ حيث تشير الدراسات إلى أنّ عمليات حرق الدهون تتمّ بصورة أبطأ عند الأشخاص الذين لا يحظون بالقسط الكافي من النوم كسلوكٍ دفاعيّ من الجسم للحفاظ على الطاقة، بينما يؤدّي شعور الجسم بالراحة والانتظام في عملية النوم إلى حرق الدهون بصورةٍ أسرع لضمان الحصول على الطاقة الكافية من الأطعمة والمشروبات الصحيّة التي يتم تناولها على مدار اليوم.

تعليقات المشاهدينرأيك يساعد الاخرين في الحصول على تجربة افضل واختصار الوقت

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..
x
اطلب خدمتك الان