كيف تنتقل حمى الضنك

  • القسم : أمراض وعلاجات
  • تاريخ النشر : 12 نوفمبر، 2015
  • عدد المشاهدات: 0
  • الكاتب : admin

حمى الضنك

حمّى الضنك من الأمراض الفايروسيّة التي تنتشر في المناطق المداريّة، وشبه المداريّة، وبخاصّة في فصل الصيف بعد تساقط الأمطار في الأماكن التي تقل فيها مستويات النظافة، ولها عدة أسماء مثل حمّى تكسير العظام، والذبحيّة، وأبو الكرب وغيرها من المسميّات المنتشرة في المناطق المختلفة، وله عدة أنواع مختلفة تختلف باختلاف الفايروس المسبب لها، ويمكن أن يصاب الإنسان بنوعين منها في آن واحد.

كيفية انتقالها

تنتقل حمّى الضنك عن طريق لسع الباعوض المسمّى بالزاعجة، فهي تحمل الفايروس المسبب للمرض من شخص مصاب لآخر سليم، وبالتالي فهو ينتشر غالباً في المناطق المكتظّة سكنيّاً كالمدن، وهناك أكثر من مئة دولة ينتشر فيها الضنك، وقد أصدرت منظمة الصحّة العالميّة في إحصاءاتها بأنّ حوالي مليونين ونصف المليون يصابون سنويّاً بحمّى الضنك.

أعراض حمّى الضنك

تبدأ أعراض حمّى الضنك بالظهور بعد لسع الباعوض بثلاثة إلى ستة أيام، وتتمثل الأعراض بـ:

  • طفح جلدي.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • ألم في العينين.
  • صداع شديد.
  • ألم المفاصل، والعضلات.

بذلك هي شبيهة بأعراض الإنفلونزا.

أنواعها

هناك عدة أنواع من حمّى الضنك، وهي:

  • النوع البسيط وهو أشبه بالإصابة بالإنفلونزا، حيث يبدأ ارتفاع درجة الحرارة، والآلام، وبعد يومين يبدأ الطفح الجلدي بالظهور على مناطق واسعة في الجسم، ولكنه لا يظهر على الكفين والقدمين.
  • النوع النزفي وهو مرض خطير ويسبب الوفاة أحياناً، ويكون بسبب الإصابة بعدة أنواع من فايروس حمّى الضنك، أو الإصابة المتكررة به، أي أنّ المصاب يتعرّض لعدة لسعات من الباعوض الحامل للفيروس ولكن بأنواع مختلفة، حيث إنّ المصاب بنوع من أنواع حمّى الضنك تصبح لديه مناعة ضد نفس النوع ولكن ليس ضد أنواع أخرى.

الوقاية منها

تعد أماكن تجمع المياه البيئة المثاليّة لتكاثر البعوض الذي ينقل حمّى الضنك، ولذك تكون الوقاية منه باتباع طرق النظافة والسلامة الآتية:

  • تجفيف برك المياه المتجمّعة بعد الأمطار، في الشوارع، والبقع المنخفضة، وإطارات السيّارات.
  • تغطية خزّانات المياه بإحكام، سواء مياه الشرب أو خزانات المياه للاستخدامات الأخرى مثل الريّ والصناعة.

علاجها

لا يوجد علاج محدد لحمّى الضنك، ولكن هناك العديد من الإجراءات التي يمكن أن تخفّف من أعراضها وهي:

  • ينبغي على المريض شرب كميّات كبيرة من السوائل لتجنّب الجفاف.
  • إعطاء المريض السوائل الوريديّة في الحالات المتفاقمة لمقاومة الجفاف.
  • إعطاء المريض الباراسيتامول.
  • في البرازيل يتمّ استخدام عشبة تسمّى مخلب القط.
  • في الفلبين، يتم استخدام عشبة تسمّى طاوا طاوا بالإضافة إلى عصير البطاطا الحلوة، بهدف زيادة أعداد الصفائح الدمويّة المفقودة.

ينصح بعدم تناول الأسبرين، والأدوية غير الستيرويديّة.

تعليقات المشاهدينرأيك يساعد الاخرين في الحصول على تجربة افضل واختصار الوقت

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..
x
اطلب خدمتك الان