ما قيل عن النسيان

  • القسم : حكم وأقوال
  • تاريخ النشر : 2 أبريل، 2019
  • عدد المشاهدات: 0
  • الكاتب : admin

ما قيل عن النسيان

  • كلّ من كنت أظنّهم سعداء انفضحوا بحماستهم للانخراط في حزب النسيان.
  • الانتظار مؤلم والنسيان مؤلم أيضاً، لكن معرفة أيهما تفعل هو أسوأ أنواع المعاناة.
  • ما النسيان سوى قلب صفحة من كتاب العمر، قد يبدو الأمر سهلاً، لكن ما دمت لا تستطيع اقتلاعها ستظل تعثر عليها بين كل فصل من فصول حياتك.
  • الثقافة هي ما نتذكره بعد نسيان كل شيء.
  • فما نفع الربيع السمح إن لم يؤنس الموتى ويُكمل بعدهم فرح الحياة ونضرة النسيان.
  • ننسى بسهولة أخطاءنا حين لا يعرفها غيرنا.
  • أدنى أخلاق الشريف كتمان سره، وأعلى أخلاقه نسيان ما أسر له.
  • حبذا النسيان لو أن ما ننساه ينسانا ما من نسيان على الإطلاق، بل هناك ذهول طارئ لا غير.
  • ولكن آفة حارتنا النسيان.
  • نسيان الحق خيانة، والاشتغال عنه دناءة.
  • نسيان غاية المرء هو أكثر أشكال الغباء انتشاراً.
  • الإنسان أخو النسيان.
  • سعيد من يستطيع نسيان ما لا يتغير.
  • الوقت ينسي الألم ويطفئ الانتقام، بلسم الغضب ويخنق الكراهية، فيصبح الماضي كأن لم يكن ينسى فقط.
  • انس الماضي.
  • إنّ الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدوداً فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها.
  • هل خبرت فرحة الصائم حين يشق الفطر؟ كذلك هي فرحة من فاز بالنسيان بعد حرمان وصبر.
  • يوجد فرق كبير جداً بين الصفح والنسيان.
  • لو يأتي النوم هكذا لو يأتي نوم طويل ونسيان.
  • نقتل شعراءنا بالصمت، ونقتلهم بالنسيان.
  • إنّ كل يوم يجلب معه الصراع نفسه، الخواء نفسه، الرغبة نفسها في النسيان وفي عدم النسيان.
  • النسيان: جرعة أوكسجين لتفاهم أنيق مع الذاكرة كي لا تصدأ.
  • ويَبقى شيء من عَبق الماضي عالق بنا رغم الزمن، شيء تعجز يد النسيان أن تطاله.
  • أوليس من أكبر النعم على الإنسان النسيان، لولا النسيان لكانت الحياة لا تطاق.
  • إنّ النسيان هو أحسن دواء اخترعه البشر في رحلتهم المريرة.

ما قيل عن النسيان والحب

  • شيء واحد حاول أن لا ترتكبه في حياتك قبل أن تحاول النسيان، اشبع ممن كنت تحبّ حتى لا تحمله معك في عزلتك جثّة تنغّص عليك حياتك.
  • عندما تتراكم الأحلام برؤية من نحب ونعجز عن تحقيقها، يكون النسيان الحلم الوحيد الذي نتمنى وجوده عند اليقظة.
  • للحب عيد إذن.. يحتفل به المحبّون والعشّاق، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق، فأين عيد النسيان سيّدتي.
  • نسعى لرؤية ما نحب، ويجب أن نسعى لعدم رؤيته، وفي النهاية وحده النسيان يؤدي إلى انطفاء الرغبة.
  • الإهمال يقتل الحب، والنسيان يدفنه.
  • كم هو قصيرٌ الحب، وكم هو طويلٌ النسيان.

ما قيل عن النسيان والذكريات

  • الحياة فيض من الذكريات تصب في بحر النسيان، أمّا الموت فهو الحقيقة الراسخة.
  • مشكلتي الحقيقية ليست النسيان، مشكلتي كثرة الذكريات.
  • وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان وقد ننسى، وقد ننسى فلا يبقى لنا شيء نتذكره من ذكرياتنا مع النسيان ويكفي أننا يوماً.. تلاقينا بلا استئذان.
  • الذاكرة أحسن خادم للعقل، والنسيان أحسن خادم للقلب.
  • أيها الناس اسمعوا وعوا، لا أرى لكم والله من خلاص إلّا في النسيان، فلا تشقوا بذاكرتكم وذكرياتكم بعد الآن.
  • آه من النسيان! النسيان اللعين! العدو الذي يسرق كل شيء، خاصة ذكرياتي.. فبأي حق يفعل هذا؟
  • الصور مفاتيح نلتقطها لتفتح لنا أبواباً في الذاكرة قد أغلقها النسيان.
  • ذكرياتي معك رمانة هل أفرطها عليك حبة حبة، وأنثرها عليك لؤلؤاً أحمر يليق بوداع لا يطلب مني شيئاً غير النسيان.
  • فإنني أحمل ذاكرتي على كفي، تلك اللعنة ظلت ترافقني، لعلني لم أرزق نعمة النسيان مثل كل البشر.
  • رائحة الذكريات تلتصق دائماً بكل الأشياء، بكل الأماكن، بكل الأشخاص، لا نسيان يُجدي معها ولا تناسي.
  • الذاكرة بالذاكرة، والنسيان بالنسيان، والبادي أظلم.
  • لولا النسيان لمات الإنسان لكثرة ما يعرف، لمات من تخمة الهموم، والأحزان، والأفكار، والذكريات التي تجول في رأسه.

أبيات شعرية عن النسيان

  • تقول الشاعرة غادة السمان في قصيدتها عاشقة نسيها النسيان:

أيتها الغريبة،

أما زال في قلبك متسع لحبّي؟

– حبك لا يتسع له النسيان يا سيدي…

ولكنك تحاولين مسح توقيعي عن جلد زمنك

بممحاة الزمن…

– أقتلك عند منتصف الليل،

وأتركك في الحي اللاتيني تتخبط بدمائك،

وحين أعود منهكة لأنام،

أجد شبحك متربعاً فوق وسادتي..

وعلى فمه ابتسامة انتصار.. وأنهار..

وحينما أرحل، هل تفلحين في إلغائي؟

– ليل نهار، حضورك مهيمن في كل لحظة،

وإن كنت أعجز عن لقائك ورؤيتك

عجز العين عن رؤية الحاجب…

ما هو النسيان يا سيدي،

وأنت حين تزورني في كهفي الباريسي وتمضي،

تنمو شجرة ياسمين قرب مقعدك الخاوي،

وتفوح رائحة البحر البيروتي من آثار أقدامك…

ولكنك متمردة حتى على حبّي…

– وهل عليّ أن أقيد الغجرية التي تقطنني

بالسلاسل، إلى حجارة سجنها..

وأجلدها بسياط الرياء لتتعلم الطاعة للتثاؤب؟

أم أعلن على الملأ

أن حياتي تزوجت من موتي، على قارعة التمرد،

فأنجبا طوفاناً من الحبر

راكضاً كالنمل على أوراق الدهشة والفضول…

متمردة؟ ربما، على المنطق اللامنطقي للأشياء…

ولأنني أصدق حبنا،

أقسم بالتحليق أن بساط الريح حقيقة واقعية،

حينما تمسك بيدي،

ونقلع معاً على شواطئ لبنان المقمرة، إلى القمر نفسه…

متمردة مثلك، كيف تحب حرفي “التراثي” الصياغة؟

عشق النجوم، رغم أنها “كلاسيكية”!…

هكذا أحب رياحك التي تتقن عربية أجدادي

وتعيدني في كل سطر

حبة رمل مطيعة في صحارى بلادي..

ترحلين كثيراً، فهل نسيت لبنان؟

– أرحل وأنا أخبئ في قلبي

قرى متوّجة بالقرميد الأحمر،

تقطنها عصافير الذكريات وفراشاتها الذهبية..

أرحل بدروب جبلية لهثنا معاً

ونحن نتسلق أشواقنا وجموحنا فيها،

وشطآن اخترعت أبجدية الأفق…

أرحل ببيوت خضر احتوتنا معاً،

أغلق عليها ضلوعي بعد أن أقفل أبوابها جيداً

بمفاتيح صمت يشبه البكاء المتعجرف بكبريائه..

أرحل وأنا أخبئ في قلبي وجوهك وأصواتك

ويدهشني كيف لا تصفّر الماكينات الأمنية في المطارات

حين أعبر مضائقها ووطني في شراييني،

وكيف لا ترتسم صورتك في قاع ذاكرتي

على شاشات أجهزة كشف الخفايا والدواخل…

لا أريد أن أنفش الحروف كالقطن

حين أتحدث عنك وعن وطني،

ولكن حين تهرول أحصنة الليل السود فوق رأسي،

ماذا أقول لك، وأنا أتناول ذكرياتي

كالخبز المسموم على موائد الفراق؟

وبيروت؟

– آه كيف يتكوم البكاء في حضن الليل ويبكي

ويرتجف كقط صغير مذعور،

كلما نسي نسياني بيروت…

وأنا أتابع عبثاً مشيتي المتعجرفة على الذكريات

في مدن جديدة، أصرّ على أن أتعلم حبها

كلما تعلمت لغاتها، وعبثاً أحاول،

فالمرء لا يملي على نفسه أحلامه وكوابيسه!…

بيروت؟ ثمة ضوء في آخر النفق،

فلنصلّ من أجله ليلة رأس السنة بخشوع،

بدلاً من هستيريا سيمفونية “الزمامير” والبالونات المفقوءة..

وكيف ترين ما حولك؟

– أراه مصحاً عقلياً للسوريالية السياسية…

من رسم هذا الشطرنج الجهنمي وخلط أوراق اللعب

ولم نعد نميز بين “الثوار” ويسار الكافيار والدولار؟

لماذا تقيم نفرتيتي في برلين،

وما الذي أفعله أنا في الحي اللاتيني الباريسي،

وكيف تناثرنا هكذا بين القارّات غربة مغتربة؟

ماذا تخبئ الأيام لحبنا؟

– لك أن تختار،

بين أن تظل هكذا، نجماً بعيداً يضيء حياتي بهدوء

وبين أن تهوي مرتطماً بأيامي كشهاب مجنون

لنحترق معاً…

لك أن تختار، بين مباهج البعد والشفافية والأبحدية

وبين محرقة العابر المشتعل الشهي كمذاق الفطر الشيطاني…

وأنت ماذا تقولين؟

أقول كجدي الشاعر: “أمران أحلاهما مر” فراقك ولقاؤك…

تعليقات المشاهدينرأيك يساعد الاخرين في الحصول على تجربة افضل واختصار الوقت

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..
x
اطلب خدمتك الان