ما هو تصلب الرقبة

  • القسم : أمراض وعلاجات
  • تاريخ النشر : 29 أبريل، 2019
  • عدد المشاهدات: 0
  • الكاتب : admin

تصلب الرقبة

يحدث تصلّب الرقبة أو ما يُسمّى بتيبُّس الرّقبة عند تعرّض عضلات الرّقبة للإجهاد،[١] ممّا يُسبب شعوراً بالألم وصعوبةً في تحريك الرّقبة خاصّة عند محاولة تحريك الرأس إلى الجانب، ويُرافق تيبُّس الرّقبة ألماً في الكتف، والرأس، والذّراع.[٢]

أسباب تصلب الرقبة

توجد العديد من الأسباب لتيبُّس الرقبة، ونذكر منها ما يأتي:[٢][١]

  • التّعرّض لإصابة في العضلة الرّافعة: يُمثل أكثر الأسباب شيوعاً للإصابة بتيبُّس الرّقبة، وتُمثل العضلة الرّافعة العضلة الواصلة بين الرّقبة والكتف، وممّا قد يُسبب حدوث إصابة في العضلة الرّافعة ما يأتي:
    • النّوم في وضعيّة غير مناسبة.
    • التّعرّض لسقوط مفاجئ أدّى إلى انحناء الرّأس إلى الجانب؛ مثل الإصابات الرياضيّة.
    • الجلوس بوضعيّة غير مناسبة ولمدة طويلة أثناء استخدام الحاسوب أو الهاتف المحمول.
    • التحريك المُتكرر للرأس من جانب لآخر أثناء ممارسة الأنشطة كالسباحة.
    • الشعور بالقلق والتوتر الشديد.
  • التّعرض للمصْع: (بالإنجليزيّة: whiplash)، وذلك بحدوث إصابة في عضلات، وعظام، وأربطة، وأعصاب الرّقبة ممّا يُسبب تيبُّس الرقبة، والشعور بألم يصفه المُصاب كالوخز أو الحرق في منطقة الرّقبة.
  • الإصابة بالتهاب المفاصل: أو الإصابة بداء الفقار الرقبية (بالإنجليزيّة: Cervical Spondylosis)، بحيث يزداد الألم سوءاً عند بقاء المُصاب في وضعيةٍ مُعينةٍ لفترةٍ طويلة.
  • التهاب السحايا: قد يكون تيبُّس الرّقبة من أعراض الإصابة بالتهاب السحايا (بالإنجليزيّة: Meningitis)، وهو من الحالات المرضيّة المُهددّة للحياة، والتي قد تستدعي الاستشارة الطبيّة الفورية، وقد يشعر المُصاب في هذه الحالة إضافةً إلى تيبُّس الرّقبة بالتقيّؤ، والغثيان، والحساسيّة للضوء، وارتفاع مُفاجئ في الحرارة.
  • أسباب أخرى: مثل الانزلاق الغضروفي في الرقبة، أو الإصابة بداء القرص التنكسيّ العنقي (بالإنجليزيّة: Cervical degenerative disc disease)، أو الإصابة بالتهاب الفقرات المفصلي العُنقيّ.

علاج تصلب الرقبة

نذكر من العلاجات التي يُمكن استخدامها لعلاج تيبُّس الرقبة ما يأتي:

العلاجات المنزليّة

يُمكن علاج تيبُّس الرقبة من خلال مجموعة من العلاجات المنزلية، نذكر منها ما يأتي:[٣][٤][١]

  • تطبيق الحرارة أو الثلج على المنطقة المُصابة، حيث يُنصح بوضع الثلج خلال اليومين أو الثلاثة أيام الأولى من التعرّض للإصابة، وبعد ذلك تُطبّق الحرارة من خلال الكمّادات الدافئة، أو الاستحمام بالماء الدّافئ، الأمر الذي يُخفف الألم وتيبُّس الرّقبة.
  • تمديد الرقبة بطريقةٍ غير مناسبة تتمثّل بتحريك الكتف إلى الخلف ثم للأمام بشكلٍ دائري، والضغط على عظام الأكتاف لعدّة ثواني، ثم تكرار العمليّة مرةً أخرى، مع تحريك الرأس من جهة لأخرى ببطء، ممّا يُساعد في التخفيف من الألم والتيبُّس، مع ضرورة تجنّب الحركات المُفاجئة التي قد تُسبب المزيد من الضرر.
  • التخفيف من الإجهاد والضغط النفسي بطُرقٍ عدّة؛ منها الاستماع للموسيقى والتّأمّل.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مع ضرورة التّوقف عن ممارسة التمرين المُسبب لتيبُّس الرقبة حتى لا يزداد الأمر سوءاً، إلى أن يتم العلاج.
  • تحسين وضعيّة النّوم، كالنوم على الظهر أو على الجانب، ومحاولة الاسترخاء قبل النّوم.
  • العلاج بوخز الإبر أو التدليك.
  • مراجعة طبيب الأسنان، إذ إنّ تيبُّس الرقبة المُستمر الذي يُصاحبه ألم في الرأس والفك عند الاستيقاظ من النوم قد يكون أحد العلامات التي تدلّ على الإصابة بصرير الأسنان، لذلك قد يلجأ طبيب الأسنان لوصف واقي الأسنان عند النّوم، ممّا يُخفف من الضغط على الفك وعضلات الرقبة.

العلاجات الدوائية

يُلجأ للعلاجات الدوائية عندما يكون استخدام الحرارة أو الثلج غير كافي للتخفيف من الألم الذي يُصاحب تيبُّس الرّقبة، عندئذٍ يّمكن استخدام الأدوية المُسكنة للألم والمتوفرة بدون وصفة طبيّة؛ مثل مُضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Non-steroidal anti- inflammatory drugs) ومنها؛ الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) أو النابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، ويجب التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام هذه الأدوية في حال كان المُصاب يُعاني من مشاكل صحيّة أخرى أو يستخدم أدوية أخرى.[١]

مراجعة الطبيب

نذكر من الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب عند الإصابة بتيبُّس الرقبة ما يأتي:[٣]

  • استمرار الشعور بتيبُّس الرقبة عند ممارسة الأعمال اليوميّة العادية.
  • حدوث الألم بعد التعرّض لإصابة مُعينة؛ كحوادث السير.
  • الشّعور بضعف في الذراعين، أو الأيدي، أو الأقدام، أو انتشار الألم لهذه الأعضاء.
  • الشعور بألم في الرأس.
  • عدم تحسّن تيبُّس الرقبة خلال عدة أيام رغم استخدام العلاجات المنزليّة والدوائية.[١]

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Jennifer Berry (2-1-2019), “What to know about a stiff neck”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Richard A. Staehler (12-3-2017), “Stiff Neck Causes, Symptoms, and Treatment”، www.spine-health.com, Retrieved 4-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Diana Wells (5-7-2018), “How to Prevent and Treat a Stiff Neck: Remedies and Exercises”، www.healthline.com, Retrieved 4-5-2019. Edited.
  4. “Do You Have a Stiff Neck? Try These Simple Remedies”, www.health.clevelandclinic.org,18-5-2015، Retrieved 4-5-2019. Edited.

تعليقات المشاهدينرأيك يساعد الاخرين في الحصول على تجربة افضل واختصار الوقت

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..
x
اطلب خدمتك الان