ما هي النظافة الشخصية

النظافة الشخصية

النظافة الشخصية هي اتباع مجموعة من الممارسات والعادات التي يقوم بها الأنسان للحفاظ على صحته، ومظهره الخارجي، بحيث يعمل على تنظيف جميع الأماكن التي تخرج إليها سموم الجسم، ويظهر ذلك على شكل العرق، وشمع الأذن، وزيوت الشعر، والجسم، وتكون هذه السموم ذات رائحة كريهة، ويجب التخلص منها، والاهتمام بالنظافة الشخصية يتم بشكل يومي، أو بشكل منتظم، ومن مناطق الجسم التي يتم فيها فرز هذه السموم: القدمين، والإبطين، والأسنان، ومنطقة الفخذ، والشعر، والأظافر، لذا يجب العناية بها تحديداً، ويجب تعليم الأبناء هذه العادات وتقنيات النظافة منذ صغرهم.[١]

ممارسات النظافة الشخصية

من أهم ممارسات النظافة الشخصية ما يأتي:[٢]

  • التنظيف بعد الخروج من المرحاض: يجب غسل اليدين جيداً، وفرك اليدين، وما بين الأصابع، وتحت الأظافر، بالماء، والصابون، وتجفيفهم بمنشفة نظيفة.
  • الإستحمام الكامل: يجب الحرص على الإستحمام بشكل يومي، للتخلص من خلايا الجلد الميتة، والبكتيريا، والزيوت، وغسل شعر الرأس بالشامبو مرتين إسبوعياً على الأقل.
  • العناية بالأظافر: قص الأظافر بانتظام للمحافظة عليها قصيرة، ونظيفة، حيثُ يمنع قص الأظافر من انتشار الجراثيم في الفم، عند تناول الطعام.
  • تنظيف الأسنان: تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً، قبل النوم، وبعد الإستيقاظ من النوم، وبعد وجبات الطعام، واستخدام الخيط بين الأسنان يومياً، للوقاية من تسوس الأسنان، وأمراض اللثة.
  • غسل اليدين قبل تحضير الطعام، أو تناول الطعام: حيثُ يتم غسل اليدين بالصابون، لأنّ الأنشطة اليومية المعتادة ممكن أنّ تتسبب بتراكم الجراثيم، والأوساخ على اليدين، وتحت الأظافر، واذا تجاهل الشخص غسل يديه، ولم يتخلص من هذه الجراثيم، فسوف تدخل في الطعام مسببة الأمراض.[٣]
  • النظافة عند المرض: عند إصابة الشخص بالزكام يجب تجنب الإختلاظ بالآخرين، واستخدام المنديل لتغطية الأنف، وتنظيفه، وتغطية الأنف والفم بالمنديل عند السعال، أو العطس، لتجنب نشر الجراثيم في الهواء، أو على الأسطح، أو على الطعام.[٣]

أهمية النظافة الشخصية

تكمن أهمية النظافة الشخصية بما يأتي:[٤]

  • الحماية من انتشار الأمراض.
  • حماية البشرة من الطفح الجلدي، والقروح.
  • التقليل من خطر سوء التغذية، أو الإصابة بعدوى البكتيريا.
  • التخلص من الإحراج الإجتماعي، والعزلة في حال عدم النظافة.
  • تحسين الروح المعنوية، وتقليل الاكتئاب.

المراجع

  1. JULIE BOEHLKE, “The Meaning of Personal Hygiene”، www.livestrong.com, Retrieved 28-5-2019. Edited.
  2. Kimberly Holland (18-5-2018), “Creating a Personal Hygiene Routine: Tips and Benefits”، www.healthline.com, Retrieved 28-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب “7 Personal hygiene”, www.health.gov.au,11-2010، Retrieved 28-5-2019. Edited.
  4. “Personal Hygiene”, www.encyclopedia.com, Retrieved 28-5-2019. Edited.

تعليقات المشاهدينرأيك يساعد الاخرين في الحصول على تجربة افضل واختصار الوقت

لا يوجد تعليقات لهذا المقال ..
x
اطلب خدمتك الان